حسين يوسف موسى / عبد الفتاح الصعيدي
652
الإفصاح في فقه اللغة
وأعبطه الموت واعتَبطه الموت : أي مات شابا صحيحا لم تصبه عِلة . الموت والهلاك المَوت : ضد الحياة ، مات يمُوت ويمات ويَمِيت مَوتا ، فهو مائت ومَيّت ومَيت ، وهي مَيِّتة ومَيتة ومَيت ، وقد أماته اللّه . وقيل : المَيِّت الذي قد مات ، والميّت والمائت : الذي لم يمت بعدُ . وكل ما سكن فقد مات ، يقال : مات الحَرّ وماتت الريح . الوفاة : الموت وقد توفّاه اللّه ، وفي التنزيل « وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ » * ، ومن الشاذ قراءة « يَتَوفَّون » بصيغة الفاعل ، أراد يَتَوفون آجالهم . الحِمام : الموت . وقيل : قضاء الموت وقَدَره . المَنِيّة : الموت . منَى اللّه الأمر يمنِيه مَنيا : قدَّره . المَنُون : الموت . منّ الشىءَ يمُنّه مَنّا : قطعه . الحَتف : الموت . يقال : مات حَتفَ أنفِه : أي بلا قتل ولا ضرب . النَّحب : الموت . و - الأجَل . وقضَى نَحبَه : أي مات . الشَّعُوب : اسم للمنِيّة مؤنثة معرفة لا تتصرّف . يقال : شعَبته شَعُوبُ ، وأشعَب الرجلُ إذا مات أو فارق فراقاً لا يرجع . وسُمّيت شَعُوبا لأنها تشعَب أي تفرّق . الهَلاك : الهَلاك والتَّهلُكة : الموت . هلَك يهلَك وهَلِك يهلَك هُلكا وهَلكا وهَلاكا ومَهلِكة ( مثلثة اللام ) : مات ، فهو هالك ، والجمع : هَلكَى وهُلّك وهُلّاك . وهلَكه اللّه وأهلَكه واستهلكه وهلّكه : أماته . والهَلَك : جِيفة كل شئ هالك . والانهلاك والاهتلاك : رمى الإنسان بنفسه في تهلُكة . الرَّدَى : الهلاك . رَدِي يردَى ردى فهو رَدٍ : هلَك ، وأرداه اللّه . الدَّمار : الهلاك . دمَر الشىءُ يدمُر دَمارا ودُمورا : هلك ، ودمّره وعليه : أهلكه . البَوار : البَوار والبُور : الهلاك . بار الشئ يبُور بَورا وبَوارا ، وأباره اللّه . ورجل بُورٌ : هالك ، يستوى فيه الاثنان والجمع والمؤنث . التَّباب : الهلاك والاستئصال والخُسران . تبَبت تتِبّ تَبَّا وتَبَبا وتبابا وتَبِيبا . وتَبّا له : أي هَلاكا له . وتبّبه : قال له تَبّا لك . و - أهلكه . و - ألحق به الخسارة . وتبت يداه : ضلّتا وخَسِرتا